Logo
مواعظ ورقائق

أذيّة الصالحين

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

اذية الصالحين بلسانه أو بفعل لأن يستطيل عليهم بيده سواء كان ممن له أمر أو ليس له أمر فلا يجوز أذية الصالحين والاعتداء عليهم الأذية لا تجوز في حق كل أحد إلا بحق لا تجوز إلا بحق في حق كل أحد لكن الصالحين باب أولى لشرفهم عند الله سبحانه وتعالى محبة الله لهم وإجلاله لهم نعم وقول الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا مهتانا وإذما مبينا فدل على تحريم دلت هذه الآية على تحريم أذية المسلمين تحريم أذيتهم بغير حق نعم نعم رسول الله عن أبي مبيرة رضي الله عنه وعن نابا سبيان أتى على سلمان وصهيم ومينال في نفر فقالوا ما أخذت سموه الله ما أخذها من عنقه الله لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي لي ربك فقال يا إخوتاه لعني أغضبتكم فقالوا لا يغفر الله لك يا أخي رواه مسلم نعم هذا الحديث فيه أن أبا سفيان بن حرب جاء إلى المدينة في الفترة التي بعد صلح الحديدية وقبل فتح مكة وهو على الكفر لم يسلم بعد فلما مر على سلمان الفارسي وسهيد وبلال رضي الله عنهم وهم من سادات المسلمين ومن الذين أوذوا في الله وعذبوا في الله قالوا ما أخذت سيوف الله من عدو الله ما أخذه يريدون أنه يقتل يريدون أنه يقتل انتقاما منه لما حصل منه لما كان على الكفر ولكن الله منى عليه بعد ذلك بالإسلام فأسلم رضي الله عنه ثم أتى أبو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما حصل من قول هؤلاء الثلاثة في حق أبي سفيان وهو رجل من كابل قريش بل هو مقدم قريش في وقته فالرسول صلى الله عليه وسلم قال له لعلك أغضبت أغضبت سلمان وبلال وصحابة وصغيرا لعلك أغضبته يعني بهذا الكلام الذي قلته لهم فقال يا إخوته قال أبو بكر يا إخوته هل أغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك فأبو بكر رضي الله عنه خافت فقال له أن يكون أغضب هؤلاء الأجلة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له لا لم نغضب عليك ودعوا له بالمغفرة فدل هذا على أن إغضاب الصالحين أنه يغضب الله سبحانه وتعالى ولا يجوز لمسلم أن يغضب عباد الله الصالحين بل يلتمس سرورهم وفرحهم ولا يغضبهم ويلتمس رضاهم يلتمس رضاهم عنه يتأدب تأدب معهم هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب في هذا رد على الذين يتنقصون الصحابة من الشيعة ويتكلمون فيهم ويحطون من قدرهم ويجحدون فضائلهم لأن الله يغضب عليهم لأن الله سبحانه يغضب عليهم نعم ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي ليس لي الله بقول لأن يستطيل عليهم باللسان أو بفعل لأن يستطيل عليهم بيده سواء كان ممن له أمر أو ليس له أمر فلا يجوز أذية الصالحين والاعتداء عليهم الأذية لا تجوز في حق كل أحد إلا بحق لا تجوز إلا بحق بحق كل أحد لكن الصالحين باب أولى لشرفهم عند الله سبحانه وتعالى محبة الله لهم وإجلاله لهم نعم وقول الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوه فقد احتملوا مهتانا وإذما مبينا قال الله سبحانه وتعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوه فقد احتملوا مهتانا وإذما مبينا فقد احتملوا مهتانا فدلت هذه الآية على تحريم أذية المسلمين تحريم أذيتهم بغير حق نعم نعم نعم ! فقال أبو بكر رضي الله عنه أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا أبا بكر لعلك أغربتهم لئن كنت أغربتهم فقد أغضبت ربك فقال يا إخوتاه لعني أغضبتكم فقالوا لا يغفر الله لك يا أخي رواه مسلم نعم هذا الحديث فيه النبي سفيان بن حرب جاء إلى المدينة في الفترة التي بعد صلح الحديثية وقبل فتح مكة وهو على الكفر وقال له لم يسلم بعد فلما مر على سلمان الفارسي وسهيد وبلال رضي الله عنهم وهم من سادات المسلمين ومن الذين أوذوا في الله وعذبوا في الله قالوا ما أخذت سيوف الله من عدو الله ما أخذه يريدون أنه يقتل ويقولون أنه يقتل يريدون أنه يقتل انتقاما منه لما حصل منه لما كان على الكفر ولكن الله منى عليه بعد ذلك في الإسلام فأسلم رضي الله عنه ثم أتى أبو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له فذكر له ما حصل من قول هؤلاء الثلاثة في حق أبي سفيان وهو رجل من كابل قريش بل هو مقدم قريش بل هو مقدم قريش في وقته فالرسول صلى الله عليه وسلم قال له لعلك أغضبت أغضبت سلمانا وبلالا أغضبت سلمانا وبلالا وسهيبا لعلك أغضبت يعني بهذا الكلام الذي قلته لهم فقال يا إخوته قال أبو بكر يا إخوته هل أغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك فأبو بكر رضي الله عن خافة أن يكون أغضب هؤلاء الأجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له لا لم نغضب عليك ودعوا له بالمغفرة فدل هذا على أن إغضاب الصالحين أنه يغضب الله سبحانه وتعالى ولا يجوز لمسلم أن يغضب عباد الله الصالحين بل يرتمس سرورهم وفرحهم وفرحهم ولا يغضبهم ويرتمس رضاهم يرتمس رضاهم عنه يتأدب معهم ويغضبهم هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب في هذا رد على الذين يتنقصون الصحابة من الشيعة ويتكلمون فيهم ويتكلمون فيهم ويحطون من قدرهم ويجحدون فضائلهم ويجحدون فضائلهم لأن الله يغضب عليهم لأن الله سبحانه يغضب عليهم نعم